*****نبذة عن المقالات****
-
كيف يكون الحب احيانا مرآة للامتثال العاطفي؟
في هذه السردية لا نكتب ضد الحب، بل نقترب منه بحذر، كمن ينظر في مرآة لا ليكسرها، بل ليفهم ما تعكسه وما قد تخفيه خلف لمعانها. احيانا لا يكون الحب مساحة دفء، بل يتحول دون قصد او وعي الى مرآة للامتثال العاطفي، مرآة تعيد الينا صورة الذات كما يراد لها ان تكون، لا كما هي…
-
المقال الثالث: استكمال
هنا تأملاتي حول النسوية كفضاء معقد نسعى من خلاله للأمان والفهم مع إدراك ان هذا الفضاء قد يحوى تحديات او اسئلة تحتاج للمواجهة، اكتب من موقع الرغبة في فهم التقاطعيه داخل الحركات النسوية وفي استكشاف النصوص غير المعلنة التى تشكل طرق الانتماء والمشاركه هذا النص يدعو الي اتساع يحوى تناقضنا وتجاربنا، لغتنا ولهجتنا. خلال احدى…
-
“إعادة تخيّل المساحات الآمنة بين النساء”
في هذه السردية اكتب محاولة للاقتراب من شعور نفتقده: شعور الأمان بين النساء أكتب رغم خوفي من أن يُساء فهمي، لأن ما لا يُقال يثقل ولأن الكلمات حتى حين تُربك، تستحق أن تُسمع. لا أُطلق أحكامًا ولا أُصنّف، بل أفتح شقوقًا في جدار الصمت متى صرنا لبعضنا تهديدًا؟ ومتى بدأنا نخاف من بعضنا؟ لكل امرأة…
-
الشخصي سياسي بين الانتماء والاعتراف في الحقول النسوية
كثيرًا ما أتحرّك بين دوائر نسوية مختلفة، باحثة عن مساحة أشعر فيها بانسجام مع تجربتي ولغتي وحضوري كما هما. وفي كل مساحة أكتشف نسويات متعددة لا كتناقضات، بل كتعدديات تعبّر عن طرق مختلفة لفهم الحرية والتجربة والذات. أحيانًا تفتح هذه اللقاءات آفاقًا جديدة، وأحيانًا تثير أسئلة صريحة حول كيفية تشكّل معايير الانتماء داخل هذه المساحات.…
-
سلسلة إعادة إنتاج السرديات
مقدمة السلسلة: ُولدت سلسلة “إعادة إنتاج السرديات” من إحساس نسوي عميق بأن المساحات التي يُفترض أن تكون آمنة وشاملة قد تتحوّل دون قصد إلى أماكن تُعيد إنتاج صور دقيقة من الإقصاء. هذا لا يتعلق بسوء النوايا أو غياب الالتزام، بل بتعقيد التجارب التي لا يمكن أن تتطابق أو تُختزل في نموذج واحد لما يُعد “نسويًا”،…
-
عندما يشبه الرعد، صوت الرصاص
نساء يبحثن عن السلام: بين نواح نساء ليبيريا ، و تضرع نساء الفاشر ، و شجاعة نساء الدمازين و هتاف نساء نيالا منذ زمن الثورة، أخبرتني صديقتي عن وجوب رؤية فيلم Pray the Devil Back to Hell الذي يحكي عن إيقاف النساء للحرب الأهلية الثانية في ليبيريا كنا وقتها نتناقش عن ثورتنا كنساء شهدن ثورة…