نساء يبحثن عن السلام: بين نواح نساء ليبيريا ، و تضرع نساء الفاشر ، و شجاعة نساء الدمازين و هتاف نساء نيالا
منذ زمن الثورة، أخبرتني صديقتي عن وجوب رؤية فيلم Pray the Devil Back to Hell الذي يحكي عن إيقاف النساء للحرب الأهلية الثانية في ليبيريا
كنا وقتها نتناقش عن ثورتنا كنساء شهدن ثورة ديسمبر، بدأت حكايتها بتويتة كتبتها الرئيسة السابقة لليبيريا Ellen Johnson Sirleaf عن الثورة و النساء السودانيات

لم استطع مشاهدة الفيلم الا في يوليو 2025، عندها لم استطع مقاومة تدفق التجارب في راسي، ما بين ما أراه و مابين ماشهدته كعاملة في التوثيق.
من المضحك المبكي، تشابه تاريخ الحروب والتدخلات الخارجية وكيف يتلاعب الاستعمار لهدم الاستقرار عبر أذرعه الحدودية.
ادهشتني بداية شبكة نساء ليبيريا من أجل السلام بحلم!
عندما حلمت مؤسسة الشبكة بأهمية السلام و شاركت حلمها في قداس يوم الأحد في الكنيسة وساندتها امرأة مسلمة في القداس، تذكرت عندما أخبرتني رفيقة نسوية مسيحية ان الراهبات السودانيات في عام 2018 ذهبن للاعتكاف في جبل البركل، وعندما انتهى اعتكافهن اخبرن الجميع ان السودان سيشهد ثورة شعبية “يوقدنها نسوان”، ولطالما أعدت تحليل هذه القصة لتبقى لي حبل امل، خصوصا بعد الحرب، واقول لنفسي ربما كن يقصدن ثورة بعد الحرب…
تذكرت أسطورة جبل البركل، الذي احتفظ برائحة الجنود عندما اغتسلوا و غسلو أسلحتهم في النيل بأمر الملك تهارقا الذي أرسلهم للحرب أنقياء وامرهم بعدم قتل النساء والاطفال وكبار السن وحتى الجنود، بل بقتل أمراء الحرب.
كيف كانت مشاهد تجنيد الأطفال في حرب ليبيريا، تشابه ما يحدث طوال تاريخ السودان الذي لم أعشه الا الان
“كنا نعلم أن النهب هو طريقة نجاة الجنود، الجميع يبحث عن القوة المطلقة لأنها تعني الغنى المطلق، يترك الجنود الخطوط الامامية للحرب ويأتون لمنازلنا، يسرقون حتى الحذاء من اقدامنا” “شهادة من الفيلم”
كشف تقرير مؤخرا عن ان مليشيا الدعم السريع تختار الدفع لجنود من قبيلة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” بينما بقية الجنود يلجأون للسرقة والنهب !
خلال الفيلم، بدأت بالنواح عندما حكين عن قصة امرأة هجم عليها المتمردون وأمروها : غني ، صفقي وارقصي
ذبحوا زوجها، اغتصبوا طفلتها، وامروها بالاستمرار بالرقص والنظر إلى الشمس!
حتى هذا اليوم، تمشي في الشارع برفقة طفل ابنتها المغتصبة، تغني نفس الاغنية، تصفق وترقص!!
بين سودان الثورة والحرب:
تدفقت في رأسي الحكايات، أصوات بكاء الأمهات والأطفال، “بحة” اليأس والصدمة، اعدت تخيل قصص الحرب و الاغتصاب، تذكرت الطفل المعاق الذي اغتصبه مواطن مدني امام مسجد الحي في وقت حصار الخرطوم، اعدت تخيل حياة أطفال الحرب .. تذكرت صوت فتاة منذ عامين تصرخ في احلامي…
المح الفيلم مرة اخرى، بدأن بالتنظيم، في الكنائس والجوامع، انضمت لهن مذيعة الراديو التي اعلنت انطلاق مبادرة نساء ليبيريا للسلام..
فتسترجع ذاكرتي قصة فتيات الدمازين – فتيات وعي، اللاتي خاطبن عمدة الحي ببث جلساتهن على الراديو لنشر المعرفة وسط المجتمع
تذكرت عندما اندلع الصراع بين قبيلتي الهوسا و البرتا في 2022، لتطلق فتاتين من وعي مبادرة كلنا اهل على فيسبوك و يشارك الجميع بدعوة السلم والتعايش، ليقف الصراع بين القبيلتين بعد اسبوعين تقريبا، بمجرد تحويل خطاب إشعال الحرب والكراهية لخطاب تذكير بالتعايش السلمي الممتد .
مشهد اعتصام نساء ليبيريا أمام البرلمان، أصابني بالحزن على أن الأنظمة اليمينية الاسلامية العسكرية الفاشية في السودان، اهتمت بالسلطة الشمولية أكثر من بناء جهاز دولة مدني، لم ارى البرلمان في الخرطوم إلا مرة واحدة وانا اصور تقريرا في الأروقة الخارجية، كرهي للنظام جعلني اكره كل تمثيلاته واذرعه، لكن في ذات اللحظة تذكرت كم كانت مواكب البرلمان في الثورة والانقلاب اكثر المواكب قمعا ودموية.
و كأن برلمان الشعب، هو فوهة دبابات النظام في وجه الشعب الثائر.
ايضا استرجعت ذكرى الوقفة النسوية أمام وزارة العدل لتعديل قوانين الأحوال الشخصية في الخرطوم في 2021 قبل الانقلاب العسكري، كيف كانت الاعتداءات من المدنيين على المتظاهرات أمام الوزارة والنيابة العامة.
اسررتها لنفسي، حتى في السلم أو الحرب لم يكن السودان دولة، بل حلم ونوستالجيا حاولنا التمسك بوجودها، السودان إرث احلام اغاني اليسار وبالمقابل احلام جهاد اليمين.
تذكرت الاغتصاب الجماعي لنساء وهن يهربن من الابادة في الجنينة – عاصمة ولاية غرب دارفور وتخبرني إحداهن بيأس بعد أن اكملت امتعاضها بالشعور ان الحقوق تحتاج لتضامن يشمل الجميع، ليت الحروب تقام بعيدا عن المدنيين و أجساد النساء، لتصمت و تبدأ جملة مقتضبة أصابتني بالرجفة: ” و بعد دا كلو يقولوا انفصال، كان ثمن السودان ما ينفصل اغتصابنا آخر مرة، موافقة..”
تدفقت المشاعر و الصور عبر جسدي / تدافعت المشاعر والصور بذهني، من قبل الثورة، على قلة المعلومات ومنهجية النظام في عزل الشعوب السودانية من بعضها تذكرت صور نساء من دارفور يحملن لافتة يطالبن فيها بإيقاف الاغتصاب ومحاسبة المغتصبين، كيف شهدنا بصدمة خلال الفترة الانتقالية فيديو ل3 جنود مسلحين يغتصبون فتاة ذهبت للزراعة في اقليم النيل الازرق…
هل كن هؤلاء النسوة يعلمن عن نساء ليبيريا وهن يشاركهن نفس الصرخة، “يجب ان تقف الحرب ليتوقف اغتصابنا واغتصاب اطفالنا”
بين السودان وليبيريا ..تغني النساء للسلام:
في اعتصامهن ومحاصرتهن لمفاوضات السلام وإيقاف الحرب في ليبيريا بدان بالغناء..
نريد السلام لا نريد حرب
أطفالنا يموتون..نريد السلام
تعبنا من المعاناة..نريد السلام
تعبنا من الجري والهروب..نريد السلام
مقابلهن، تغنت حكامات جنوب كردفان في فرقة أم السلام : “ضقنا مرارة الحرب ..وهي خلتنا نغني للسلام”
السلام يعم السودان يا اخواني
انا الليلة فرحانة بالسلام الليلة
السلام من القلوب ومن حمل السلاح لازم نتوب..نحن عايزين سلام
الحرب على أجساد النساء:
كان من المدهش كيف استخدمت نساء حركة ليبيريا من اجل السلام كل ادواتهن لإثبات جديتهن في النضال من اجل ايقاف الحرب، تسائلن :
“الرجال يغتصبوننا في هذه الحرب، سنضرب عن الجنس مع ازواجنا الى ان تقف الحرب”
فشعر الرجال بالضغط، وانضموا لاعتصام السلام والمطالبة بايقاف الحرب!
في حين نقف شاهدين اليوم لتطور سلاح الاغتصاب من سلاح حرب، لسلاح تهجير قسري في السودان..
كيف ننظر لضحايا/ناجيات الاغتصاب كوصمة تهدد النسيج، وكيف يكون المقابل الاخر للسلاح اداة ..
تشاركنا 11 ابريل!!
في أبريل 2003 اجتمعن، قررن أن يبدأن بإرسال رسائل تطلب من تشارلز تايلور – رئيس ليبيريا – لقائهن، إنهن نساء ليبيريا ونساء مخيمات النزوح، لسن نساء سياسيات، نحن فقط ملتفات حول السلام و إيقاف الحرب.
بعد 11 يوما، وافق على لقائهن، وسلمت ليما غبوي خطابهن لزوجته جويل هوارد تايلور، ووافق على الانخراط في محادثات السلام مع القوات المتمردة، جمعن الأموال للنازحات ليذهبن للمحادثات في مدينة أكرا – عاصمة غانا، كما فعلت مجموعة من السودانيات في تجمعات مدنية للذهاب لسويسرا في 2024 للوقوف أمام قاعات التفاوض للوصول لايقاف اطلاق النار.
في أكرا التقت إحدى المؤسسات للحركة المعتصمات من أمام قاعات المفاوضات بزميلها في المدرسة، كفرد من ضمن المتمردين: “وانت تدخل القاعة تذكر اننا كلنا من نفس البلد..”
مع استمرار الاعتصام، و تعرقل المحادثات والوصول للاتفاق، حاوطت ليما غبوي ورفيقاتها من الحركة قاعات الاجتماعات لمنع الرجال من الخروج دون الوصول لاتفاق، مبررة ان الرجال هنا يستمتعون بالاقامة في الفنادق وبوجبات الطعام ولا يشعرون بالنازحين في المعسكرات و جوع الآلاف من الأسر في ليبيريا، لا يشعرون بالخوف من وصول الحرب للعاصمة مونروفيا، هددت الشرطة ليما غبوي قائدة الاعتصام بالقتل فقالت:
“من اجل السلام لشعب ليبريا، مستعدة لاستقبال الطلقة والموت”.
هذا المشهد ذكرني فيلم “البعد المنسي” الذي وثق لتجربة تجمع نساء SUWEP – تمكين النساء السودانيات من أجل السلام، وتجربتهن في اتفاق نيفاشا للسلام في 2005.
عندما تحدثن ان الرجال السياسيين جعلوا النساء ينتظرن في الخارج ولا يسمح لهن بالدخول لقاعات المفاوضات.
كان نساء ليبيريا يحاصرن القاعات ليجبرن الرجال على التفاوض، خلعن رباط رأسهن و بدان يهددن بالتعري من ملابسهن، منعن الطعام والشراب عن الرجال ليشعروا بجوع الأسر النازحة والجائعة، وواصلن صلواتهن وصيامهن وتضرعهن من اجل ان يعود شيطان الحرب للجحيم وتحيا ليبيريا.
مع زيادة ضغط النساء لانجاح المفاوضات، ونقل هذا الخجل عبر القنوات الرسمية والدولية التي كانت تغطي المحادثات والاعتصام، هدد المجتمع الدولي بإيقاف أي تمويل لليبيريا ما لم يعود الطرفان لطاولات التفاوض، ذات المجتمع الدولي الآن الذي يقف متفرجا أمام مأساة السودانيين ويكتفي بإنزال العقوبات على الأفراد ويتحاشى النظر لممولي الحرب بل يشاركهم القرار.
يرفض الحرب ويطلق البيانات، ثم يذهب لطاولة صفقات السلاح!
السلام بين الحرب و الخيانة والايديولوجيا السياسية :
تتشابه حركة نساء ليبيريا، مع حركة أمهات السودان في النيل الأزرق / الدمازين، بعدما تظاهرن في أغسطس 2023 في وقفة سلمية لرفض استمرارية حرب 15 ابريل، حرب هي محرقة للأبناء والبنات، تم اعتقالهن وحيدات وتم منعهن من رفض حرب الكرامة، فرفض الحرب خيانة!
احاول استشعار الخيانة في مقتل ما يفوق ال 200 الف في هذه الحرب، من دون تعدادا ضحايا الابادات الجماعية المخفية حتى قبورهم.
في يوليو 2025 خرجت مئات النساء السودانيات في نيالا في موكب لرفض الحرب والمطالبة بالسلام، هنا وقفت اصفق للشيطان الذي استخدم النساء!!
في مدينة تقع تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع، التي تمارس إرهابا على كل امرأة تحاول رفض الانتهاكات، سمحت مليشيا الدعم للنساء ان يخرجن للمناداة بالسلام ومناشدة ترامب! لإيقاف الحرب
بالطبع يمكن تحوير الهدف الاسمى لاجندة غربية تمهد لاحتلال ناعم، لكن لن نأخذ منهن حق المناداة بالسلام
بل نلفظ شياطين الحرب التي جعلت من السلام أضحوكة لاستمرار الاحتلال والعدوان
في نفس التوقيت نسوة لم يصمتن يوما حتى من قبل الحرب عن المناداة بالسلام في إقليم الف الحروب.
في يوليو 2025 خرجت نساء كادوقلي، المدينة المحاصرة من الجيش والدعم السريع والحركة الشعبية، لينادين بإنهاء الحصار وما سببه من انهيار الأوضاع الإنسانية والتنديد من شبح المجاعة القادم، تم اعتقالهن واساكتهن.
نجحت حركة نساء ليبيريا من أجل السلام، بعد أسبوعين خرج الطرفان باتفاق السلام، وتم نفي تايلور لنيجيريا وتم التوافق على قوات سلام والبدء بحكومة انتقالية تصل للانتخابات الديمقراطية.
وبدأت الأمم المتحدة في نزع السلاح من الجنود مقابل المال، بالطبع فشلوا
وعاد الجنود لحمل السلاح والتهديد.
عادت نساء ليبيريا لمحطة الراديو، ببيان للأمم المتحدة، انهم اخطأوا عندما رفضوا إشراك نساء ليبيريا في مخطط نزع السلاح
فقط لأنهن لسن خبيرات مختصات!!
بدأن الحديث مع الجنود، تذكرن الغبائن، لكن قصص النساء منحتهن فرصة للغفران
وسلم الكثير من الجنود سلاحهم لهن..
بعد عامين ونصف(2005) رفعن اعتصامهن بنجاح أول انتخابات ديمقراطية، في (2011) حصلت ليما غبوي على جائزة نوبل للسلام لدورها مع نساء الحركة في إنهاء الحرب، وجهودها المستمرة في تشافي المجتمع من هذه الصدمات و إعادة إدماج الجنود في الحياة المدنية.
و في المقابل يدخل السودان عامه الثالث للحرب، عدد القتلى يفوق الـ 200 الف، آلاف الأطفال قتلوا في الحرب والمئات يموتون جوعا بسوء التغذية، آلاف المغتصبات في غياهب الصمت…
أحد المشاهد من الفيلم في بداية اعتصام نساء ليبيريا في سوق السمك للنداء بالسلام، جلسن على الأرض حافيات، يصلين للسلام و إيقاف الحرب، كما فعلت نساء الفاشر المحاصرات منذ عامين تضرعن وهن جالسات في الأرض
“بحق الله …بحق الله وجاه الله اعينونا”
مع توقيت نشر المقال، سقطت الفاشر المحاصرة، وكانت الابادة مصورة في البث الحي، تبختر الجنود بالقتل، أحدهم خرج ضاحكا بعد أن اعترف أنه قتل 2000 شخص، فر حوالي 90 ألف شخص من الجحيم من أصل 260 الف، الالاف مفقودون، المقابر الجماعية لاخفاء الابادة التي قدرت بـ 60000 قتيل، والدم الذي سال في شوارع الفاشر التقطتها الاقمار الصناعية من الفضاء.
الحروب، يدفع ثمنها النساء، بفقد مجتمعاتهن وأسرهن وأطفالهن و ازواجهن، يدفعن ثمنها بأجسادهن المغتصبة، لا اعتقد انه يمكن إحلال السلام (عسكريا و مجتمعيا) دون إشراك النساء في القرار والتنفيذ وآليات منع الإبادة و مجلس السلم والحرب والدفاع.
تختلف سياقاتنا الافريقية تبعا للإرث الذي تركه المستعمر، الذي حرص على وجود انظمة شمولية وفاسدة وديكتاتورية من بعده ليحافظ على استعمار ناعم يغسل يديه من سوءه، بالرغم من ذلك، اتفقت معاناة وتجارب وإنجازات النساء في الحروب، واستمرار شكل الحياة وسط هذه المآسي، عملهن القاعدي وتنظيمهن من البيوت و خيم النزوح و معسكرات اللجوء.
الحل من نساء يحاربن من أجل الحياة
المصادر: –
الحرب الأهلية الليبيرية الثانية – ويكيبيديا
أسرار الآثار والنقوش الصخرية في جبل البركل في السودان
https://www.instagram.com/reel/DRXZHKviJnO/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=MzRlODBiNWFlZA==
منصة كلنا أهل – ميديا | Damazin | Facebook
تقرير مفصل حول أحداث العنف بعد انقلاب البرهان وقمع المتظاهرين السلميين – صحيفة الراكوبة
موكب نسوي في الخرطوم وسائق سيارة يحاول دهس المشاركات – صحيفة الراكوبة – وقفات احتجاجية نسائية في الخرطوم والفاشر مناهضة للإغتصاب والتحرش الجنسي – Dabanga Radio TV Online
فرقة ام السلام كادوقلي – Search
تشارلز تايلور (رئيس ليبيريا) – ويكيبيديا
Jewel Taylor – Wikipedia
نساء سودانيات يتجهن إلى جنيف لصنع السلام في بلادهن | Ultrasawt
SuWEP – Sudanese Women Empowerment for Peace
عقوبات أميركية على جبريل إبراهيم وكتيبة البراء بن مالك – سودان تربيون
اعتقال7 ناشطات في الدمازين في وقفة احتجاجية نسوية – Dabanga Radio TV Online
تظاهرات نسوية حاشدة في نيالا تطالب بوقف الحرب وإنهاء المعاناة – الاغتصاب والعنف يدفعان نازحات نيالا إلى التخلي عن العودة لمنازلهن – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان
نساء جنوب كردفان يسيرن موكباً في كادوقلي بمناسبة اليوم العالمي للسلام – Dabanga Radio TV Online
اعتقال أكثر من 10 سيدات في كادُقلي بعد مظاهرة سلمية – Dabanga Radio TV Online – الأجسام النسوية في “كادوقلي”: بين الندرة والترصد، بين المجاعة والصمت – حركة نون النسوية
سيدة السلام التي ساعدت في إنهاء الحرب في بلادها .. تعرف على ليما غبوي | شبكة الأمة برس
فيديو اليوم : نساء الفاشر يرفعن اكفهن لله بعد ان ضاقت بهن السبل
صور الاقمار الصناعية تؤشر الى مقابر جماعية في الفاشر بالسودان

