بيان الموكب النسوي السوداني

ولسنا الخنجر في الصدور بل كُنا طوق النجاة، ودائماً الضوء في آخر النفق، كنا منذ فجر التاريخ كوشيات مناضلات، وكنا في ٨ أبريل العظيم بداية مهرجانات وملاحم البسالة والفرح، وعليه كان ٨ أبريل ليس غاية منتهانا بل سلم نرتقيه لنقتلع آمالنا..

‏اولاً..

نحن النساء، نبارك للنساء حراكهن القاعدي، المصادم مباشرة للانظمة الابوية و القمعية.

نحن النساء، نؤكد على جميع محاور ‘البيان النسوي’، و نؤكد على مطالبنا المتضمَنة في بياننا النسوي، المتلو في تاريخ ٨ أبريل امام وزارة العدل.

‏ثانياً..

ندين و نستنكر اعمال العنف الموجهه ضد النساء التي حدثت في ‎#الموكب_النسوي

عليه نحذر أجهزة الدولة من الاستمرار في دعم، حماية و إعادة إنتاج هذا العنف.

‏ثالثاً..

نطالب الحكومة السودانية و الاحزاب السياسية السودانية بالنظر و التعامل مع ‘البيان النسوي’ كمانيفستو سياسي نسوي، يُعتبر و يطبّق في جميع أجهزة و مؤسسات الدولة و برامج الأحزاب التي تنادي بحقوق الإنسان.

‏رابعاً..

نؤكد على استمرارية ملاحم البسالة والفرح.

و “يالقلتا بتدقنا الشارع ده من حقنا” ‎#الشارع_حقنا

#نحنا_معاكي

#نون_ضد_النظام

حركة نون النسوية،

اللجنة الاعلامية

استكشاف المزيد

كيف يكون الحب احيانا مرآة للامتثال العاطفي؟

في هذه السردية لا نكتب ضد الحب، بل نقترب منه بحذر، كمن ينظر في مرآة لا ليكسرها، بل ليفهم ما تعكسه وما قد تخفيه خلف لمعانها. احيانا لا يكون الحب مساحة دفء، بل يتحول دون قصد او وعي الى مرآة للامتثال العاطفي، مرآة تعيد الينا صورة الذات كما يراد لها

أكمل/ي القراءة

المقال الثالث: استكمال

هنا تأملاتي حول النسوية كفضاء معقد نسعى من خلاله للأمان والفهم مع إدراك ان هذا الفضاء قد يحوى تحديات او اسئلة تحتاج للمواجهة، اكتب من موقع الرغبة في فهم التقاطعيه داخل الحركات النسوية وفي استكشاف النصوص غير المعلنة التى تشكل طرق الانتماء والمشاركه هذا النص يدعو الي اتساع يحوى تناقضنا

أكمل/ي القراءة